| مهر العروس حفظ القرآن! |
|
خارج السرب غرد أحد الإماراتيين حينما طلب من شاب جاء يطلب يد ابنته للزواج أن يكون مهرها حفظ المتقدم للقرآن الكريم. والشاب المواطن علي الرغم من كونه مهندساً لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرين وأحواله ميسورة إلا أنه لم يكن يمتلك هذا المهر الغالي جداً. وأمام هذا لم يكن أمام الشاب سوي السعي لدي أهل الخير للتوسط عند والد العروس يرجعون والد الفتاة عن شرطه هذا، فما كان الا ان خفض المهر بحيث يحفظ العريس عشرة أجزاء من كتاب الله، هذه الواقعة ليست مشهداً درامياً بل هي قصة حقيقية نشرتها صحيفة (الخليج) الاماراتية ناقلة القصة كلها عن لسان (وليد المرزوقي) المسؤول الاعلامي في مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، وهي الجهة التي توجه اليها العريس الشاب كي تساعده علي حفظ القرآن الكريم بأسرع وقت ممكن بحيث يتمكن من الارتباط بالفتاة التي اختارها شريكة لحياته. وقال وليد إن المؤسسة قررت مساعدة هذا الشاب وضمه الي احدي الحلقات الكبار اي الي مجموع حفظة القرآن الكريم التابع للمؤسسة. والعريس واسمه عبدالله من جهته يأمل بأن ينجز هذه المهمة بمساعدة المسؤولين بالمؤسسة. وحول أسباب هذا الشرط من قبل الوالد أجاب المرزوقي بأن شرط الوالد جاء نابعاً من إيمانه واقتناعه بضرورة أن يكون صهره علي دراية كاملة بدينه وحافظاً لكتاب الله. وعلي الوجه الآخر فهو يوجه رسالة الي أولياء الأمور خاصة أولئك الذين يتبارون فيما بينهم لرفع مهور بناتهم بأن هناك ما هو أهم من الأموال، ألا وهو التمسك بديننا الحنيف، وان يتقوا الله في بناتهم.إضافة الي أن العروس ملتزمة وحافظة لكتاب الله وهو يريد لمن سيقترن بها أن يكون أهلاً لها |











من مصر